أوقات الصلاة
الاستفتاء

الرئيسية آخر الاخبار



وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تشارك في الطاولة المستديرة لمكافحة الإسلاموفوبيا

التاريخ:09/07/2025
 
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عُمان في الطاولة المستديرة لمكافحة الإسلاموفوبيا، المنعقدة في جمهورية مصر العربية بتنظيم من جامعة الدول العربية ومنظمة الإيسيسكو، وقد ألقت مريم بنت سعيد العامرية، رئيسة قسم التواصل الرقمي، كلمة أشارت فيها إلى مكانة سلطنة عُمان كداعم دائم لقيم التسامح والعدالة، مستذكرة قول المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد: "نحن دعاة سلام، نبغض العنف والتطرف، ونؤمن بأن التفاهم والاحترام المتبادل هما السبيل لبناء الحضارات".
وها هو النهج العُماني الحكيم يتواصل في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - ، الذي أكد في خطابه السامي: "لقد عرف العالم عُمان عبر تاريخها العريق والمُشرف، كيانًا حضاريًا فاعلًا، ومؤثرًا في نماء المنطقة وازدهارها، واستتباب الأمن والسلام فيها، وتحرص على أن تظل رسالة عُمان للسلام تجوب العالم"
واستعرضت العامرية جهود سلطنة عُمان في مكافحة الإسلاموفوبيا من خلال ثلاثة محاور رئيسية:
1. الإطار القانوني والتشريعي: حيث تضمن القوانين العمانية حرية الدين والمعتقد، وتجرم التحريض والكراهية.
2. الخصوصية العمانية في الخطاب الديني والدبلوماسي: والتي تقوم على الوسطية والاعتدال، وتجنب الجدل الطائفي.
3. الإعلام العماني كأداة مواجهة: حيث تسهم البرامج الإعلامية في تعزيز صورة الإسلام والمسلمين، وتعزيز قيم التعايش.
وفي الختام، أكدت العامرية أن عُمان ليست مجرد مدافع عن التسامح، بل رائدة في نشره على الصعيدين المحلي والدولي، مما يجعل تجربتها نموذجًا ملهمًا في عالم يواجه تحديات الكراهية والتطرف.
من جانبها، أكدت هدى بنت محمد المعمرية، رئيسة قسم رسالة الإسلام، على دور التعليم العماني في ترسيخ قيم التعايش. وأشارت إلى إنشاء دائرة للمواطنة وشراكات مع اليونسكو، بالإضافة إلى إطلاق مشروع الحواضر والبوادي الذي يهدف إلى تعزيز الهوية والتدين المعتدل من خلال أكثر من 1400 فعالية.
كما ذكرت المعمرية أهمية برامج التدريب للشباب على مهارات الحوار، مثل برنامج "شباب السلام"، ومبادرة "ادرس في عُمان". وأوضحت أن هذه المبادرات تشمل معرض "رسالة الإسلام من عُمان" الذي أُقيم في أكثر من 140 محطة في 40 دولة، مما يعكس الالتزام العماني بنشر ثقافة التسامح.
في ختام كلمتها، أكدت المعمرية أن سلطنة عُمان تواصل تقديم خطابها المحوري في الأمم المتحدة، الذي يركز على الحوار والتفاهم، مما أكسبها احترامًا واسعًا على الساحة الدولية. وأشارت إلى أن التجربة العمانية تُعد مصدر إلهام في زمن تشتدّ فيه الحاجة إلى خطاب يعلي من كرامة الإنسان.
تؤكد هذه المشاركة التزام سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بدورها المحوري في بناء عالم يسوده السلام والتفاهم، وتعزيز قيم الإنسانية في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وتتزايد فيه الحاجة إلى خطاب جامع.
اشترك بالنشرة البريدية