انطلاق المؤتمر الدولي الأول لترجمة معاني القرآن الكريم بمسقط بمشاركة نخبة من الباحثين
التاريخ:02/04/2026
تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية انطلقت صباح اليوم عبر الاتصال المرئي أعمال المؤتمر الدولي الأول بعنوان “ترجمة معاني القرآن الكريم: الأساليب والتحديات ودور التكنولوجيا”، الذي تنظمه كلية الزهراء للبنات بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وذلك خلال المدة من 14 إلى 16 شوال 1447هـ الموافق 2 إلى 4 أبريل 2026م في العاصمة مسقط، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف دول العالم.
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والأكاديميين والمتخصصين في الدراسات القرآنية واللغوية والترجمية، حيث أكد معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، في كلمته الافتتاحية، أهمية هذا المؤتمر بوصفه منصة علمية تجمع الباحثين لمناقشة أحد أدق مجالات البحث المرتبطة بالنص القرآني، وهو ترجمة معانيه، مشيرًا إلى أن هذا المجال يتطلب فهمًا عميقًا للنص ومقاصده، وإدراكًا للفروق اللغوية والثقافية بين الشعوب.
وأوضح معاليه أن المؤتمر يأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز البحث العلمي وخدمة القرآن الكريم، وبناء جسور معرفية بين الثقافات، مؤكدًا أن ترجمة معاني القرآن ليست مجرد نقل لغوي، بل هي جهد علمي يتطلب دقة وأمانة علمية عالية، خاصة في ظل ما يتميز به النص القرآني من عمق دلالي وبلاغي.
من جانبه، أشار الدكتور يحيى بن ربيع النهدي، رئيس وحدة الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية الزهراء للبنات، إلى أن المؤتمر يمثل فرصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين، ومناقشة التحديات اللغوية والمنهجية والثقافية المرتبطة بترجمة معاني القرآن الكريم، إلى جانب تسليط الضوء على دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم هذا المجال مع الحفاظ على الدقة العلمية.
ويتضمن المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية والمحاضرات الرئيسة التي يقدمها مختصون من داخل سلطنة عُمان وخارجها، إضافة إلى أوراق بحثية موزعة على عدة محاور، أبرزها: تاريخ ترجمة القرآن الكريم، والأساليب المتبعة في ترجمته، ودور الثقافة في نقل المعاني، إلى جانب الابتكارات التكنولوجية الحديثة في هذا المجال.
ويهدف المؤتمر إلى تطوير منهجيات ترجمة معاني القرآن الكريم، وتعزيز الحوار الأكاديمي الدولي، والخروج بتوصيات علمية تسهم في خدمة الدراسات القرآنية، بما يعزز فهم الرسالة الإسلامية وقيمها الإنسانية على مستوى العالم