|
((لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ)) |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة البحوث الشرعية
|
|
07/12/2008 |
|
خطبة الجمعة بتاريخ 13 ذي الحجة 1429هـ بسم الله الرحمن الرحيم ((لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ)) الحَمْدُ لِلهِ الرَّؤوفِ الرَّحِيمِ بِعِبَادِهِ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، القَائلُ فِي كِتَابِهِ: (( مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ))(1)، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ الرَّحْمَةُ المُهْدَاةُ، المَبْعُوثُ بِالشَّرِيعَةِ السَّمْحَةِ، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهَدْيِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. |
|
آخر تحديث ( 07/12/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
مِنْ مَعَالـِمِ الاقـتصَادِ فِي الإِسلامِ |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة البحوث الشرعية
|
|
02/12/2008 |
|
خطبة الجمعة بتاريخ 6 ذي الحجة 1429هـ بسم الله الرحمن الرحيم مِنْ مَعَالـِمِ الاقـتصَادِ فِي الإِسلامِ الْحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِعِبَادِِه كَسْبَ المَالِ الحَلاَلِ، وَفَرَضَ عَلَيْهِمْ أَدَاءَ حُقُوقِ اللهِ وَالنَّفْسِ وَالعِيَالِ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، شَرَعَ مِنَ الأَحكَامِ مَا تَستَقِيمُ بِهِ حَالُ الأَنَامِ، وَيَضْمَنُ لَهُمْ حَيَاةَ التَّكَافُلِ وَالوَحْدَةِ وَالوِئَامِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَعْظَمُ الخَلْقِ فِدَاءً وَتَضْحِيَةً، وأَعلاَهُمْ مَكَانَةً وَتَزكِيَةً، وَأَخلَصُهُمْ عِبَادَةً وَنُسُكًا، وَأَقْوَمُهُمْ سِيْرَةً وَسُلُوكًا، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الكِرَامِ، وَأَتْبَاعِهِ المُتَّقِينَ الأَعلاَمِ، صَلاَةً وَسَلاَمًا دَائمَيْنِ إِلَى يَوْمِ البَعْثِ وَالقِيَامِ. |
|
التفاصيل
|
|
|
خُـطْـبَةُ عِيدِ الأضْحَى الُمبَارَك |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة البحوث الشرعية
|
|
01/12/2008 |
|
خطبة عيد الأضحى المبارك بتاريخ 10 ذي الحجة 1429هـ بسم الله الرحمن الرحيم خُـطْـبَةُ عِيدِ الأضْحَى الُمبَارَك اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ مَا عَمَّتْ فَرْحَةُ العِيدِ بُيُوتَ المُسلِمِينَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا لبَّى مُلَبٍّ نِدَاءَ رَبِّ العَالَمِينَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا كَبَّرَ حَاجٌّ عَلَى صَعِيدِ عَرَفَاتٍ، اللهُ أَكْبَرُ مَا مَشَتْ قَدَمٌ إِلَى طَرِيقِ الجَنَّاتِ، اللهُ أَكْبَرُ مَا تَآخَتِ الأُمَّةُ بِأُخُوَّةِ الإِيمَانِ، اللهُ أَكْبَرُ مَا كَانَ العِيْدُ مُنْطَلَقًا لِحَيَاةٍ تَملَؤُهَا الرَّحْمَةُ وَالحَنَانُ. اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَصَلاةً وَسَلاَمًا عَلَى المَبْعُوثِ بِالهُدَى بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعيهِ دَرْبًا وَمَسِيرًا. |
|
التفاصيل
|
|
|
الـتَّربيَةُ الأخلاقِـيَّةُ |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة البحوث الشرعية
|
|
22/11/2008 |
|
خطبة الجمعة بتاريخ 29 ذي القعدة 1429هـ بسم الله الرحمن الرحيم الـتَّربيَةُ الأخلاقِـيَّةُ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، كَتَبَ الفَوزَ وَالفَلاَحَ لِمَنْ أَخْضَعَ نَفْسَهُ لِلتَّزكِيَةِ وَالإِصْلاَحِ، حَيْثُ قَالَ وَقَولُهُ الحَقُّ المُبِينُ: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا))(1)، أحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ بِمَا هُوَ لَهُ أَهلٌ مِنَ الحَمْدِ وَأُثْنِي عَلَيْهِ، وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوكَّلُ عَلَيْهِ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ العَلِيمُ الخَلاّقُ، قَسَمَ بَيْنَ عِبَادِهِ الأَخْلاَقَ كَمَا قَسَمَ بَينَهُمُ الأَرزَاقَ، فَبَوَّأَ حُسْنَ الخُلُقِ مَكَانًا عَلِيًّا، وَهَدَى صَاحِبَهُ صِراطًا سَوِيًّا، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَسْمَى النَّاسِ أَخْلاَقًا وَأَفْعَالاً، وَأَعْدَلُهُمْ أَحْوَالاً وَأَزكَاهُمْ أَقْوَالاً، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الذِينَ جَاهَدُوا أَنْفُسَهُمْ وَصَدَقُوا، وَأَحَبُّوا الخَيْرَ فَسَارَعُوا إِلَيْهِ وَسَبَقُوا، وَرَضِيَ اللهُ عَنِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. |
|
التفاصيل
|
|
|
حتَّى تَـكُونَ مُوظَّـفًا مِثَالـِيـًّـا |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة البحوث الشرعية
|
|
15/11/2008 |
|
خطبة الجمعة بتاريخ 22 ذي القعدة 1429هـ بسم الله الرحمن الرحيم حتَّى تَـكُونَ مُوظَّـفًا مِثَالـِيـًّـا الحَمْدُ للهِ الذِي جَعَلَ الوَظِيفَةَ مِنْ مَكَاسِبِ الرِّزقِ الحَلاَلِ، وَحَثَّنَا عَلَى الإِخْلاَصِ وَالإِتْقَانِ فِي أَدَاءِ الأَعْمَالِ، سَعْيًا لِلتَّمَيُّزِ فِي الوَظَائِفِ وَتَحقِيقِ الطُّمُوحِ وَالآمَالِ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الكَرِيمُ الخَلاَّقُ، قَسَمَ بَيْنَ عِبَادِهِ الأَخْلاَقَ وَالأَرزَاقَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، حَثَّ عَلَى تَوظِيفِ الإِنْسَانِ القَادِرِ عَلَى العَمَلِ، وَنَهَى عَنِ الاتِّكَالِيَّةِ وَالتَّقَاعُسِ وَالكَسَلِ، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. |
|
التفاصيل
|
|
|
وَاجِبُ الـمُسلِمِ نَحْوَ وَطَنِهِ |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة البحوث الشرعية
|
|
08/11/2008 |
|
خطبة الجمعة بتاريخ 15ذي القعدة 1429هـ بسم الله الرحمن الرحيم وَاجِبُ الـمُسلِمِ نَحْوَ وَطَنِهِ الحَمْدُ للهِ الكَرِيمِ المَنَّانِ، الذِي مَنَّ عَلَينَا بِنِعْمَةِ الإِيمَانِ، وَالأَمْنِ فِي الأَوطَانِ، وَالعَافِيَةِ فِي الأَبْدَانِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ بِمَا هُوَ لَهُ أَهلٌ مِنَ الحَمْدِ وَأُثْنِي عَلَيْهِ، وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوكَّلُ عَلَيْهِ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلِيلُهُ، سَأَلَ رَبَّهُ الأَمْنَ فِي الوَطَنِ، وَدَفْعَ الفِتَنِ وَالمِحَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الأَخْيَارِ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بإِحْسَانٍ إِلَى دَارِ القَرَارِ. |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 821 - 830 من 931 |